مشروع ‘الصيد العرضي’ تحدي جديد لمجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب

شاركت مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب يوم 17 يوليوز 2018 في الورشة التقنية لإنطلاق مشروع ‘ فهم الصيد العرضي للكائنات البحرية المهددة بالإنقراض بالمتوسط و اختبار تقنيات و حلول للحد منه. نهج تعاوني

يهدف المشروع الممول من ‘ فهم الصيدالعرضي للكائنات البحرية المهددة بالإنقراض بالمتوسط و اختبار تقنيات و حلول للحد منه. نهج تعاونى ‘ إلى دعم بلدان البحر المتوسط، خاصة تونس،المغرب و تركيا، لتحديد واختبار تقنيات و توصيات للحد من تأثير الصيد على الثدييات،  الطيور، السلاحف البحرية و الأسماك الغضروفية و  تطوير و تنفيذ مجموعة موحدة من البيانات عن الصيد العرضي في البحر المتوسط، سواء في الإتحاد الأوربي أو خارجه

لماذا هذا المشروع؟

في العالم، يقدر أن أكثر من 7 ملايين طن من الكائنات البحرية الغير المستهدفة يتم صيدها سنويا بطريقة عرضية، و الضحايا الرئيسين هم مئات الآلاف من الطيور البحرية والثدييات البحرية و الأسماك الغضروفية و ملايين الشعاب المرجانية و الإسفنج و اللافقريات… و ألاف الصيادين مع الملايين من الأموال المفقودة

الأنشطة الرئييسة للمشروع

تحسين المعرفة بشأن الأنواع و الموائل البحرية المتأثرة بمماراسات الصيد غير المستدامة   –
رفع الوعي لدى الصيادين و المجموعات المستهدفة الأخرى  –
بناء قدرات الجهات الفاعلة ذات الصلة ‘ المنظمات غير الحكومية ‘ جمعيات الصيد، الإدارات ‘ لتنفيذ ممارسات الصيد المستدام في البلدان المعنية  –
تنفيذ مشاريع البيان العملي على ممارسات الصيد المستدامة  –
دعم استراتيجية شاملة و حملة تحسيسية تخص الحد من الصيد العرضي للكائنات البحرية المهددة بالإنقراض-

الأنشطة التي تخص مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب هي كالتالي

تدريب المراقبين  –
تدريب الصيادين على استخدام التصريح الذاتي لطرق الصيد العرضي  –
المشاركة والتواصل مع صناعة صيد الأسماك ومجموعات صناعة الصيد –
الدعوة الوطنية مع صانعي السياسات والمنظمات غير الحكومية المحلية –

« كان الهدف من ورشة العمل هذه هو إنشاء تبادل بين مختلف الشركاء المباشرين ونقطة الاتصال الوطنية  » المعهد الوطني لبحوث الثروة السمكية »

ومجموعة المراقبين لتحديد موانئ الصيد ومناطق الصيد والأساطيل محددة لكل نوع من المعدات التي يجب على فرق المراقبين العمل في أولويتها

وكانت الاستنتاجات الرئيسية لحلقة العمل هي مسألة التواصل مع الصيادين والحاجة إلى تمكين المراقبين من التفاعل بسهولة معهم ؛ خلق بعض التكامل بين شركاء المشروع لتوفير تدريب شامل ومتنوع للمراقبين والتعاون مع الكيانات العامة ذات الصلة في هذا المجال ، وكذلك المنظمات غير الحكومية المحلية

Partager :

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *